كيف تساعد طفلك على تجاوز قضية الطلاق؟

يُعد طلاق الزوجين أمر شديد القسوة من الممكن أن ينتج عن وجود مشاكل أسرية أو زوجية عالقة، وهذا الأمر من شأنه التأثير بصورة شديدة السلبية على حياة الأطفال من جوانبها المختلفة، وحيث أن الأطفال ما يزالون في مرحلة مبكرة من حياتهم وهذه الآثار السلبية من الممكن أن تتطور معهم بتطور حياتهم، فإنه لا بد من العمل على تقديم المساعدة التي يحتاجها الطفل لمتابعة حياته بصورة أقرب للوضع الطبيعي، وذلك ما يمكن تحقيقه بشكل مثالي من خلال التوجه لزيارة أفضل عيادات استشارات اجتماعية في ابوظبي، وعقد جلسة استشارية مع الطبيب المختص وبحث الموضوع من كافة جوانبه.

 

خلال الجلسة الاستشارية سيتم التطرق لكافة الاحتمالات والرؤى المتوقعة للحالة النفسية التي سيمر بها الطفل كنتيجة لطلاق والديه وانفصالهما، ويشمل ذلك التطرق للسلوكيات الانفعالية التي قد تنشأ لديه، وما يترتب على ذلك من آثار على مستويات الصحة والتعليم والعلاقات الاجتماعية وما إلى ذلك، ومن خلال مراكز استشارات اسرية ابوظبي سيمكن الحصول على المساعدة المطلوبة في هذه القضية، ومن النصائح التي يمكن الحصول عليها بهذا الموضوع ما يلي:

  • تحديد صيغة مناسبة لتفسير سبب الطلاق

يتمتع الأطفال بفضول كبير يدفعهم للسؤال بصورة مستمرة عن أسباب كل شيء تقريباً، ومن ذلك السؤال عن سبب الانفصال، لذا من الجيد استباق هذا الأمر بتحديد صيغة مناسبة بصورة مشتركة ما بين الأبوين لتفسير سبب الوضع الجديد، وذلك دون التطرق لأسباب تفصيلية، ودون أن يقوم أي من الوالدين بالتحدث بسوء عن الآخر.

 

  • توفير الأمان

من الطبيعي أن يتسلل بعض الخوف لقلب الطفل بسبب الوضع العائلي الجديد، فيتحتّم على الوالدين العمل بصورة مشتركة على توفير الشعور بالطمأنينة والأمان للطفل رغم الانفصال، وذلك من خلال التعامل بصورة طبيعية أمامه وعدم السماح بتطور أي خلاف على مرآه ومسمعه.

 

  • دعم الطفل لتحمل المسؤولية

بظهور الوضع العائلي الجديد سيتعين على الطفل تولي بعض المسؤولية تجاه نفسه، وهذا يتطلب من كلا الوالدين تقديم الدعم الذي يحتاجه حتى يتمكن من تولي هذه المسؤولية، كما من الممكن أن يقوم الوالدان بمكافأة الطفل عند قيامه بالأمر، كوسيلة تشجيعية على الاستمرارية.

 

  • تحديد يوم لاجتماع الأسرة

من خلال اتخاذ هذه الخطوة سيتم التقليل من تأثير الحالة النفسية السلبية على الطفل، ويعود ذلك لتوفير جو عائلي هادئ بصورة دورية، قد تكون أسبوعية على سبيل المثال، وخلاله يمكن تناول وجبة مشتركة أو تنظيم نشاط عائلي، بالإضافة للتحدث عن الوضع الجديد للأسرة ومناقشة الأمور الحياتية.