هل تحلم بالتخلص من الدهون والحصول على قوام ممشوق؟

 

لا يختلف اثنين على ان الجسم المنحوت والقوام الممشوق هو حلم لأي فرد، ولكن تقف الدهون المستعصية والعنيدة عقبة أمام تحقيق هذا الحلم، فتجد الفرد يبذل قصارى جهده في ممارسة التمارين الرياضية، وقد يخضع لأقسى أنواع الحميات الغذائية ولكن دون جدوى، حيث تبقى تلك الدهون ثابتة في مكانها لا تتزحزح، وهنا تجد عمليات شفط الدهون تطل كالبطل المنقذ من هذه الحالة المرهقة، فتعتبر بمثابة الوسيلة المثالية لإزالة هذه الدهون والتخلص منها نهائياً والتمتع بعدها بجسم رشيق، وهذا بشكل أساسي يتطلب اختيار احسن عيادة تجميل في دبي، بالإضافة لاختيار العمل مع أفضل دكتور متخصص في هذا المجال.

 

بالالتزام بالشرطين السابقين يمكن اعتبار أن الشوط الأهم من هذا الإجراء قد تم قطعه بالتأكيد بكل نجاح، وبالحصول على جلسة استشارية مع الطبيب المختص سيتم تحديد الوسيلة الملائمة لتنفيذ عملية شفط الدهون دبي، سواء كان ذلك بالطريقة التقليدية أو بغيرها من الوسائل الحديثة التي تعتمد على تقنيات مثل الليزر أو الفيزر، وبعد الخضوع للعملية وإزالة الدهون المتراكمة لا بد من توقع أن النتيجة لن تكون فورية، وإنما سيكون الجسم بحاجة لفترة ملائمة حتى يتشافى ويسترد عافيته، وهي الفترة التي قد تصل حتى 5 أو 6 أسابيع من بعد العملية، حيث أنه وبمرور هذه الفترة سيتم ملاحظة الفرق الشاسع في بنية الجسم وشكله، ومما لا بد من أخذه بالحسبان من بعد شفط الدهون ما يلي:

  • من الطبيعي جداً أن يتم الشعور بالألم خلال الفترة الأولى من بعد إجراء عملية شفط الدهون، ويتوقع بأن يستمر هذا الألم لفترة تمتد ما بين عدة أسابيع وحتى عدة أشهر، وذلك تبعاً للوسيلة المستخدمة في الإجراء وكمية الدهون التي تم شفطها، وهذا الأمر لا يدعو للقلق بتاتً حيث أن الطبيب سيقوم بوصف الأدوية المسكنة، ومما تجدر الإشارة إليه أن الشعور بالألم الشديد يستدعي المراجعة الفورية للطبيب لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

 

  • يُنصح عادةً بالحصول على عدة أيام من الراحة قبل العودة لممارسة الأعمال اليومية أو ذات العلاقة بالوظيفة.

 

  • يتوقع أن يظهر بعض التورم في منطقة إجراء العملية، وهذا التورم يتوقع أن يستمر لعدة أيام أو أسابيع، فلا داعي للتعجل بالحكم على مدى نجاح العملية، وينصح بترك الحكم حتى انقضاء أشهر التعافي.

 

  • ضرورة الحرص التام على الالتزام بتعليمات وإرشادات الطبيب لما بعد العملية، حيث أنه سيكون الجهة القادرة على تحديد أفضل الوسائل المساعدة على رفع نسبة حرق الدهون الداخلية في الجسم خلال المرحلة اللاحقة.